الأحد، 6 فبراير 2011

الهيئة الشرعية لن نسمح بالمساس بالمادة الثانية للدستور

الدكتور نصر فريد واصل مفتى الديار المصرية الأسبق
الدكتور نصر فريد واصل مفتى الديار المصرية الأسبق
 
أصدرت "الهيئة الشرعية لحماية الحقوق والحريات" بياناً على موقعها، والذى وقع عليه 28 داعية وعالما أزهريا يرون فيه أن المخرج الوحيد من هذه الأزمة هو الاعتصام بكتاب الله تعالى وسنة نبيه، والتعاون على البر والتقوى، وترك التعاون على الإثم والعدوان.


وقال البيان، إن الأمة لن تسمح بالمساس بالمادة الدستورية التى تنص على أن الإسلام هو دين الدولة، واحترام مرجعية الشريعة الإسلامية وأنها المصدر الرئيسى للتشريع، وذلك لأنها صمام الأمن والأمان والسلام لجميع أفراد الوطن، مع التأكيد على ضرورة إلغاء قانون الطوارئ.


وأشار البيان، الذى وقع عليه الدكتور نصر فريد واصل مفتى الديار المصرية الأسبق، وعدد من العلماء والدعاء ويصل عددهم إلى 28 عالما، إلى أن المجتمع مرهون بإجابة مطالب الشباب المشروعة، وإعطاء الضمانات الكفيلة بتأمين جموع المتظاهرين، واتخاذ الإجراءات التى تكشف عن صدق النوايا، والتى يمكن إعادة بناء جسر الثقة والمصداقية الذى انهار بسبب ما وقع من أخطاء ونقض للعهود.


وطالب البيان قوى المجتمع على ضرورة حفظ مكتسباتها بالوقوف خلف مطالب الشباب، وإنجاز التغيير فى الاتجاه الصحيح، دون انزلاق مع توجهات منحرفة، أو شعارات مضللة.


وناشد البيان جميع المسئولين عن البلاد بحقن الدماء وحفظ الأرواح وضبط الأمن، وسرعة اتخاذ الإجراءات لمحاسبة الفاسدين دون إبطاء تحقيقًا لمصالح البلاد والعباد.


طالع النص الكامل لبيان "الهيئة الشرعية لحماية الحقوق والحريات"..


المرشد العام للإخوان الدكتور محمد بديع
فى تقدم جديد فى موقف الإخوان من الحوار الوطنى، قررت جماعة الإخوان المسلمين الدخول فى جولة الحوار التى يجريها نائب الرئيس عمر سليمان وكافة قوى المعارضة، وأكدت " الجماعة" أن قرارها ذلك انطلاقًا من حرصهم على تحقيق مصالح الشعب كاملة، وحرصهم على وحدة القوى الوطنية كلها، واعترافًا منهم بالدور العظيم الذى قام به شباب الأمة وتضحياته.

وشددت الجماعة فى بيان لها فى ساعة متأخرة من مساء السبت أن دخولها الحوار الوطنى جاء للتعرف على جدية المسئولين إزاء مطالب الشعب، ومدى استعدادهم للاستجابة لها، حسب ما جاء بالبيان ، مضيفا، "هذا ما يتسق مع مبدأنا فى الحوار الجاد المخلص البنَّاء، ورغبةً منا فى الحفاظ على مصالح الأمة ومؤسساتها ومرافقها، ومن حرصنا على استقلال وطننا ورفضهم أى تدخل دولى أو إقليمى فى شئونه الداخلية".


وذكرت جماعة الإخوان فى بيانها، أنهم يشاركون كل القوى السياسية والوطنية والشبابية فى هذا الحوار، لَيأملوا أن يسمع المحاورون لهم نداءهم، وأن يتفهَّموا مطالبهم، ويضعون المسئولين أمام واجبهم لتنفيذ تلك المطالب التى أجمعت عليها الأمة، حفاظًا على مصلحة مصر والمصريين جميعًا.


وأكدت الجماعة فى البيان الموقع من المرشد العام د.محمد بديع التزام الجماعة بأن يكون هذا الحوار شاملاً يستوعب كل القوى الوطنية والجماعات السياسية والأحزاب، وعلى رأسهم وفى مقدمتهم ممثلون حقيقيون للشباب، صاحب الفضل فى هذه الثورة، حتى يُسمعوا صوتهم وصوت الأمة للمسئولين، ويحدِّدوا لهم مطالبنا المشروعة العادلة.


وأوضحت الجماعة أنهم يرون أن الحوار لا بد أن يتم فى مناخ مختلف عن المناخ الذى تم معايشته وشعر به الجميع، ويرون أن ذلك يقتضى تأكيد احترام الحريات العامة، والتنفيذ الفورى لأحكام القضاء المعطلة بواسطة السلطة، ووقف الحملات الإعلامية الحكومية التى ترمى لتشويه ثورة الشعب، وإتاحة فرص متكافئة فى جميع وسائل الإعلام القومية، والإفراج الفورى عن المسجونين السياسيين والمعتقلين، ولا سيما الذين اعتقلوا فى أحداث المظاهرات الأخيرة.


كما أكد الإخوان إصرارهم على التمسك بمطالب الشعب، والتى أعلنها الملايين فى مظاهراتهم العديدة المستمرة فى مصر والعالم أجمع، وعلى رأسها تنحى رئيس الدولة، ومحاكمة المسئولين عن إراقة الدماء فى المظاهرات السلمية، وحل المجالس النيابية المزوَّرة، والإلغاء الفورى لحالة الطوارئ، وتشكيل حكومة وطنية انتقالية تتولى السلطة التنفيذية، حتى تتمَّ الانتخابات النيابية بطريقة نزيهة حرة تحت إشراف قضائى كامل، وضرورة الفصل التام بين السلطات، وإطلاق حرية تشكيل الأحزاب السياسية والجمعيات، وحرية إصدار الصحف والمجلات وضمان حرية الإعلام.


كما أكد الإخوان ضرورة تأمين المتظاهرين وكفالة حريتهم فى التظاهر السلمى، حتى تتحقق مطالبهم المشروعة، مختتمين بالدعاء أن يحفظ الله مصر من كل سوء، وبلغها آمالها، وحفظ أهلها وشبابها، ورفع فى العالم قدرها.

الخميس، 3 فبراير 2011

احذروا الاستخبارات الأجنبية فى القاهرة

أكاد أجزم أن ما حدث اليوم فى ميدان التحرير هو من تدبير أجهزة استخباراتية إقليمية لا تريد أى التئام للجرح المصرى، وترجو أن يظل نازفاً محموماً بعيداً عن آمال الشفاء.. فهل بيننا من يخرج متجرداً من الهوى ومن شهوة السلطة والتسلط، ليقترح على جميع الفرقاء فرصة لالتقاط الأنفاس وحساب المكاسب والخسائر؟ هل بيننا من يخرج ليقترح الراحة يومين للمتعارضين بعيداً عن حرب الشوارع والميادين؟

مشايخ وقساوسة يدعون متظاهرى التحرير للانسحاب

قام مجموعة من مشايخ الأزهر والقساوسة من مؤيدى مبارك بدعوة المتظاهرين بميدان التحرير بالانسحاب الفورى من الميدان تجنبًا من حدوث بعض الاشتباكات بينهم، مستخدمين مكبرات الصوت ولافتات تصور متظاهرى التحرير بالخونة.

كما قامت مجموعة من السيدات باستخدام الطبل والزغاريد ورفعن لافتات مؤيدة للرئيس، واصفين البرادعى وأيمن نور بالخونة.

الائتلاف الوطنى للتغيير يوافق على الحوار مع عمر سليمان

أعلن أعضاء الائتلاف الوطنى للتغيير الاستجابة للدعوة التى وجهها عمر سليمان، نائب رئيس الجمهورية، للدخول فى الحوار مع القوى السياسية، مشيرين إلى أن قبولهم للحوار جاء حفاظاً على أمن وسلامة واستقرار الوطن، وأنهم لا يملكون توجيها لأحد غير أنفسهم.

وحذر أعضاء الائتلاف خلال بيان صادر عنهم اليوم المحتجين من أى محاولة للمساس بأمن وسلامة المتظاهرين فى ميدان التحرير أو غيره أو أى محاولات للوقيعة بين طوائف الشعب وهيئاته وأن يحترم كل طرف رأى وعقيدة الطرف الآخر وحريته فى التعبير عنها، وتتحمل السلطات المعنية المسئولية عن أى تخريب أو اشتباكات بين أطراف الشعب.


كما طالب الأعضاء بالتمسك الكامل بمطالب الإصلاح التى رفعها الشارع فى 25 يناير الجارى كأساس للحوار، ومنها استقالة الرئيس وتشكيل حكومة وحدة وطنية وجمعية تأسيسية لوضع دستور جديد، بالإضافة إلى حل المجالس النيابية، وإجراء تعديلات على المواد 76 و77و88و93 مع إضافة مادة جديدة تسمح للرئيس بالدعوة لانتخاب جمعية تأسيسية لوضع دستور جديد مع الفصل الكامل خلال الفترة الانتقالية بين رئاسة الدولة والحزب الوطنى.


وطالب أعضاء الائتلاف أيضا بحل مجلسى الشعب والشورى عقب الانتهاء من التعديلات الدستورية وفتح ملفات الفساد والتحقيق فيها فورا، مضيفين أنهم يحتفظون بحقهم فى الانسحاب من الحوار أو الرفض لأى إجراءات تتعارض أو تلتف حول مطالب الجماهير، بالإضافة إلى رفضهم لأى تدخل خارجى فى الشئون الداخلية.

القبض على عناصر من حماس مسلحة فى العريش والسويس

ألقت القوى الشعبية فى سيناء والسويس القبض على عدد من عناصر حركة حماس المسلحة بقطاع غزة فى مدينة العريش وتم تسليمهم للقوات المسلحة.

وقالت المصادر اليوم، الأربعاء، إن عنصرين مسلحين ضبطا فور خروجهما من قطاع غزة وبحوزتهما أسلحة وقنابل وذخائر كانت فى طريقها إلى المظاهرات، فيما ألقى القبض على 9 آخرين بالسويس وبحوزتهما قنابل وذخائر.


ولم تستبعد المصادر تسلل عناصر مسلحة أخرى من حماس إلى الأراضى المصرية خلال الفترة الماضية.


هذا وكان عدد من الفلسطينيين المحبوسين فى مصر نجحوا فى الوصول إلى قطاع غزة عبر الأنفاق، كما ضبط الأمن المصرى 5 فلسطينيين هاربين من السجون على كوبرى السلام فوق قناة السويس واعتقلهم الجيش.

القوات المسلحة تدعو المتظاهرين للعودة إلى ديارهم

أكدت القوات المسلحة أن رسالة الشباب ومطالبهم تمت معرفتها، وأضافت أن الجيش ساهر على حمايتهم، وناشدت المتظاهرين بالعودة إلى ديارهم حتى يتحقق الأمان والاستقرار لوطننا، جاء ذلك فى البيان السادس الذى تلاه المتحدث الرسمى باسم وزارة الدفاع.

وطالب البيان المتظاهرين بتلبية نداء الوطن بالعمل الجاد المثمر وحرمان الحاقدين من رؤية منظر مصر وهى غارقة فى وسط الأزمات ليسير المواطن بأمان وحرية فى الشارع بعيداً عن أى تهديد لأمنه أو مساس بحرمته.


وتساءلت القوات المسلحة فى بيانها: هل يمكننا أن نسير فى الشارع بأمان؟ هل يمكننا أن نبدأ عملنا بانتظام؟ هل نستطيع الخروج مع أبنائنا للمدارس والجامعات؟ هل يمكننا أن نفتح متاجرنا ومصانعنا ونوادينا؟ وأن نعيش حياة طبيعية رغم حقد الحاقدين؟ هل يمكننا نحن أحفاد الفراعنة وبناة الأهرام أن نعبر الصعاب ونصل معاً إلى بر الأمان؟